عمر بن ابراهيم رضوان
135
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الفصل الرابع - : وعنوانه : ( فصل تواتر المصحف ) : تكلم المؤلف في هذا الفصل عن الاختلاف بين المصاحف الخاصة والمصحف العثماني ، كالاختلاف في بعض السور من حيث الزيادة والنقص كزيادة « أبي بن كعب » - رضي اللّه عنه - سورتي القنوت والحفد في زعمه وإنقاص « عبد اللّه بن مسعود » ثلاث سور من مصحفه وهي الفاتحة والمعوذتين مما خلص من هذه المزاعم بأن القرآن غير متواتر . وقد عرض لموقف بعض العلماء المسلمين واختلافهم فيما نسب « لابن مسعود » كموقف « ابن حزم » و « الإمام النووي » الذين نفوا هذا القول عن ابن مسعود . وموقف « ابن حجر » الذي ثبت نسبة هذا القول لابن مسعود . ثم ذكر موقف بعض الموفقين من العلماء بين الطائفتين النافين والمثبتين كابن الصباغ مثلا . الفصل الخامس - : وعنوانه : ( استنتاجات عامة ) : مما خلص إليه « بيرتون » من نتائج : أن القرآن الكريم كمّ من الاضطراب والتناقض وعدم التماسك وأنها تمثل النتائج لعمليات طويلة من التطور التدريجي ، وأن الإضافات الخارجية والغربية والتحسين صيغت لمجموعة عريضة من الحاجات المتوالية . ثم ذكر موقف مجموعة من العلماء الغربيين من الجمع أمثال : « نولديكه » و « شيفالي » وغيرهما . ثم زعم أن بعض القراءات أضيفت لبعض كبار الصحابة لإنهاء الخلاف الحاصل في التفسير .